*انه يوم الفصل كتب د. عبدو اللقيس الخبير فيي العلاقات الدولية والدبلوماسية*

عاجل

الفئة

shadow

يوم يفرق كل أمر حكيم.يوم يميز الخبيث من الطيب يوم ١تفضح الأنساب من اي اصلاب هي هل من نطف طاهرة ؟ام من ارحام نجسة !؟طبعا لا يحب المقاومة إلا من خرج من رحم مبارك والعكس صحيح يوم تشييع جسد السيد المبارك الثائر الأممي سماحة الذي عشقته أرواح المؤمنين قبل قلوبهم ولبت حناجرهم نداءاته كان بنفس الوقت يوم دفن احلام الشياطين التي كانت تهدف إلى قتل ومحو المقاومة يقتل جسد السيد لكنهم فشلوا وانقلبوا خاسءين إذ أظهرت أمة الاطهار أمة المقاومة انها روح متناقلة عبر الارحام الطاهرة من كربلاء الشهادة إلى هذا اليوم الذي كان ميقاتهم الفاضح لكل اباطيلهم واضاليلهم وقطعا مرورا اجباريا بثورة مفجر عصر الحرية وقاهر عصر الاستعباد والاستحمار والخنوع لكل الطواغيت اي الإمام روح الله الخميني العظيم ولا يمكننا هنا إلا أن نذكر من تعبق ارواحنا وتطرب لذكره الإمام الهمام والقائد المبارك الخامنئي أطال الله بعمره الشريف والذي هو لم يعد شمس إيران وحدها بل أضحى قبسا من نور محمد وآل محمد يبعث الضياء على ايام ومستقبل وقلوب العاشقين الوالهين الكربلائيين في كل اصقاع الأرض وخصوصا في لبناننا العزيز حيث ابرق للمقاومين يوم أمس ليس معزيا بل مؤيدا وداعما ومثبتا لارواحنا المتعلقة بمنتظرنا جميعا.ونحن نقول له امض بنا ياابن الفواطم الاطهار ونحن معك وخلفك نقتفي اثارك في كلماتك النابعة من الفؤاد فتدخل قلوبنا وأفءدتنا وتستحوذ على ارواحنا دون استئذان. نعم نحن تطمئن نفوسنا لمجرد ذكره كونه وريث الخميني والقائد الذي لا يمل عن توجيهنا نحو الطريق السليم للوصول إلى منتظرنا. نعم يوم أمس كان يوما مشهودا من ايام الله وقد حظينا ببركات وعناية من تطرب ارواحنا من شذاه فكان حشدا يليق بسيد المقاومين ومما يدل على هذه العناية ان كل الارصاد الجوية كانت تؤكد العاصفة الضاربة للمنطقة ولكنها انكسرت وانحسرت لتكشف للجموع عن دفء قلما نشعر به لانه مستمد من نظرات منتظرنا وخابت كافة توقعات الارصاد الجوية والارضية التي كانت ترسل التهويلات العظيمة وبأن هناك امورا مخيفة وعظيمة ستحدث من أجل ثني المحبين عن الحضور الأكبر على مستوى العالم بمقارنة حجم السكان والمكان وهذا ما اكدته كل المراصد المراقبة حيث بلغ تعداد الوافدين عشرات الالاف من ثمانين دولة وفضلا عن قمع اكثر من مئة وعشرين رحلة من أوروبا وايضا ما تم تقديره بالاجمالي ما يقارب المليونين من المشييعين لهذا الجسد فقط لأن الروح لم ولن تموت لأنها من امر ربي وعليه فقد دفنا خلف هذا الجسد كافة الاحقاد والتمنيات الهادفة إلى قتل المقاومة وهنا كانت عظمة هذا اليوم حيث يءس الذين كفروا من إمكانية محو ذكرنا فجاؤوا بطائراتهم ليروا باعينهم الحاقدة مدى صلابة أرواح العاشقين فعادوا خاءبين بعد ارتفاع القبضات ملبية النداء مرددة الشعار الثابت في القلوب الموت لإسرائيل الموت لامريكا لبيك يا نصرالله. نعم هذا ما اوردته إحدى صحفهم بانهم لم يفلحوا بإخافة الحشود .وطبعا هذا الأمر لان ملائكة الله ثبتت الذين آمنوا بأمر ربهم .وخاب كل جبار عنيد ثم جاء وعدنا الصادق خطاب الأمين الشيخ نعيم قاسما لكل ختار اثيم معلنا مرحلة جديدة من التحدي المقاوم ومؤكدا على صلابة وقوة ومنعة وحضور وحق المقاومة في الاستمرار بكل طاقاتها وبكل معانيها رغما عن أنف المارقين أجمعين وستبقى عبارة إنا على العهد يا نصرالله ثابتة وقد  اضحت تمثل وتد الأرض كلها من خلال رجالها الذين لم يخلق مثلهم في البلاد وعبر نساءها اللواتي  ارضعن اولادهن روح العشق لكربلاء الحسين والممتدة عبر التاريخ المقاوم والممهدة لقدوم من تشهق ارواحنا لذكره وان هذا بعض مما يؤكد إن مسيرتنا هي برعايته وحمايته ومؤيدة بنصره.وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون .فتربصوا انا معكم متربصون.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة